محمد نبي بن أحمد التويسركاني

28

لئالي الأخبار

أم لا ؟ فكشف أحدهم عن وجه الميت فقال لصاحبه : بل لنا معه حساب فينبغي أن نأخذه منه معجلا قبل ان يتعدى الرصافة فلا يبقى لنا معه طريق قال فانتبه الرجل وحكى لهم المنام وقال : خذوه عجلا فأخذوه ومضوا به في الحال إلى المشهد الشريف صلوات اللّه وسلامه على مشرفها ( شعر ) إذا مت فادفني إلى جنب حيدر * أبى شبر أكرم به وشبير فلست أخاف النار عند جواره * ولا أتقى من منكر ونكير فعار على حامى الحمى وهو في الحمى * إذا ضل في البيداء عقال بعير أقول : اختصاصه زيد شرفه بمزيدات الشرف على غيره من المشاهد المشرفة مما لا ينبغي التكلم فيه لكن حصر ذلك فيه دون مشاهد ساير الأئمة مما ينبغي التكلم فيه وان لم يرد فيها مثل ما ورد فيه مما لم يحضرني الان نفيا واثباتا لعدم المجال للمراجعة إلى مظانها فالقول باتحادها معه في ذلك بل ساير مشاهد أولادهم الطيبين وأصحابهم المنتجبين مما لا خوف عليه لكرامتهم وعظمتهم عند اللّه فلا تخف وقل : من دخلها كان آمنا وقد مرت في الباب السادس في لؤلؤ ما يدل على فضل يوم الجمعة وليلتها اخبار في أن من مات في يوم الجمعة أو ليلتها وكان عارفا بحقهم مات شهيدا وأمن عذاب القبر وضغطته وأعتق من النار ومن مات يوم الخميس بعد الزوال مؤمنا اعاذه اللّه من ضغطة القبر وقد مرت نبذ من الاعمال الاخر النافعة للميت والدافعة عنه ذلك ؛ وغيره في الباب التاسع في لؤلؤ انتفاع الأموات في البرزخ والقبر بعمل الاحياء وفي لئالى بعده منها صلاة الهدية ؛ وليلة الدفن ، والصدقة ، والدعاء وتلاوة القرآن والاستغفار له ورد ديونه ومظالمه ، وزيارة قبره ومرت جملة أخرى منها في تضاعيف الباب السادس والسابع والثامن ومرت قريبا في ذيل لؤلؤ ومما يظهر على الانسان قبل موته جملة أشياء أخر ينتفع المحتضر المجرم منها حين موته وبعده . في ضغطة القبر وتضييقه لؤلؤ : ومما يظهر على المجرم في القبر ضغطتة وضمته ومكالمة الأرض معه بأشد